سورة المدثر · الآية ١٣ من ٥٦

‹ السورة السابقة
وَبَنِینَ شُهُودࣰا١٣
الرسم الإملائيّ

وَبَنِينَ شُهُودًا

الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٥

تفسيرها

[سورة المدثر — آية 13]

}ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11)﴿ فريدا لا مال له ولا ولد، ﴾وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12)﴿ مبسوطا كثيرا، أو ممدا بالنماء، ﴾وَبَنِينَ شُهُودًا (13)﴿ حضورا معه يتمتع بلقائهم في المحافل لوجاهتهم واعتبارهم، ﴾ وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14)﴿ أو بسطت له الرئاسة والجاه العريض؛ وقيل: الوحيد باستحـقاق الرئاسة والتقدم، ﴾ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)﴿ على أن أوتيته، وهو استبعاد لطعمه، كما قال: ﴾كَلَّا﴿ (لعله) قطع الرجاء عما كان يطمع فيه، ﴾إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا (16)﴿ فإنه ردع له عن الطمع وتعليل للردع على سبيل الاستئناف بمعاندة آيات الله المنعم، المناسبة لإزالة النعمة، المانعة عن الزيادة، ﴾سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17){ سأغشيه عقبة شاقة المصعد، وهو مثل لما يلقى من الشدائد. وفي موضع: سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له فيها،وقيل: الصعود: جبل من نار يتصعده حريقا، ثم يهوي فيه كذلك أبدا، ويكلف أن يصعده، فإذا وضع يده ذابت، وإذا رفعها عادت.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٠٨

[سورة المدثر — آية 13]

﴿ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً ﴾ أي : واسعاً ﴿ وَبَنِينَ شُهُوداً ﴾ يعني حضوراً معه في مكة لا يسافرون . وكان له اثنا عشر ولداً ذكوراً رجالاً ﴿ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً ﴾ أي بسطت له في الدنيا بسطاً .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٠٨

[سورة المدثر — آية 13]

﴿ وَبَنِينَ شُهُداً ﴾ حضوراً معه فى مكة يتمتع بهم لاستغنائه عنهم فى العمل لوجود الخدمة وحضوراً فى المجامع لوجاهتهم أو تسمع شهادتهم فيما يتحاكم فيه وهو عشرة عند مجلهد وقيل ثلاثة عشر وقيل سبعة ، الوليد بن الوليد وخالد وهشام أسلما والعاصى وقيس وعبد شمس وعمارة قتل يوم بدر كافراً أو قتله النجاشى الجناية فى حرمه ولم يصح ما روى من إِسلامه .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٠٨