ثُمَّ یَطۡمَعُ أَنۡ أَزِیدَ١٥
الرسم الإملائيّ
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٥
تفسيرها
}ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11)﴿ فريدا لا مال له ولا ولد، ﴾وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12)﴿ مبسوطا كثيرا، أو ممدا بالنماء، ﴾وَبَنِينَ شُهُودًا (13)﴿ حضورا معه يتمتع بلقائهم في المحافل لوجاهتهم واعتبارهم، ﴾ وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14)﴿ أو بسطت له الرئاسة والجاه العريض؛ وقيل: الوحيد باستحـقاق الرئاسة والتقدم، ﴾ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)﴿ على أن أوتيته، وهو استبعاد لطعمه، كما قال: ﴾كَلَّا﴿ (لعله) قطع الرجاء عما كان يطمع فيه، ﴾إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا (16)﴿ فإنه ردع له عن الطمع وتعليل للردع على سبيل الاستئناف بمعاندة آيات الله المنعم، المناسبة لإزالة النعمة، المانعة عن الزيادة، ﴾سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17){ سأغشيه عقبة شاقة المصعد، وهو مثل لما يلقى من الشدائد. وفي موضع: سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له فيها،وقيل: الصعود: جبل من نار يتصعده حريقا، ثم يهوي فيه كذلك أبدا، ويكلف أن يصعده، فإذا وضع يده ذابت، وإذا رفعها عادت.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥١٠
قال تعالى : ﴿ ثُمَّّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ﴾ قال بعضهم : فلم يزده بعد هذه الآية شيئاً . تفسير الحسن : ﴿ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ﴾ أي : أن أدخله الجنة . أي : لقول المشرك ﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّيَ إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى ﴾ [ فصلت : 50 ] أي : للجنة إن كانت جنة . وكقوله : ﴿ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنقَلَباً ﴾ [ الكهف : 36 ] . وكقوله : ﴿ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً ﴾ [ مريم : 77 ] أي : في الجنة إن رددت إلى ربي كما تقولون .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥١٠
﴿ ثمَّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ ﴾ له مالاً وولداً وتمهيداً على مات هو له فى الدنيا أو أزيد له الجنة فى الاخرة لما روى أنه قال إِن كان محمد صادقاً فما خلقت الجنة إِلا لى وثم للاستعباد فإِنه فى غنى تام لا مزيد له فى شأن مثله وإِنه فى كفر النعمة يستحق النقص لا الزيادة ، ومثل ذلك الاستبعاد قولك تسئ إِلى ثم ترجو إِحسانى ، وليس خارجاً عن التفاوت الرتبةى كما قال بعض نزل البعد المعنوى منزلة البعد الزمانى .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥١٠