وَٱلَّیۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ٣٣
الرسم الإملائيّ
وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٦
تفسيرها
}كَلَّا﴿ ردع لمن أنكرها او إنكار ]لأن يتذكروا بها[، ﴾ وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)﴿ لإحدى البلايا الكبرى، أي: البلايا الكبر كثيرة وسقر واحدة منها، ﴾ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37){ أي: نذير للممكنين من السبق إلى الخير والتخلف عنه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٢٨
قال : ﴿ كَلاَّ وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴾ أي : إذا ولى ، وبعضهم يقرأها إذا دبر ، [ أي إذا ولّى ] قال ﴿ وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ﴾ أي : إذا أضاء . هذا كله قسم . ﴿ إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ يعني النار في تفسير الحسن ومجاهد؛ أي : إحدى العظائم . وقال الكلبي : إنها لإحدى الكبر ، يعني سقر . وجهنم سبعة أبواب : جهنم ، ولظى ، والحطمة ، وسقر ، والجحيم ، والسعير ، والهاوية .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٢٨
﴿ كَلاَّ ﴾ ردع عن إِنكار سقر وقيل عن قول أبى جهل ونحوه بمقاومة الملائكة التسعة عشر وفيه أنه ليس فىلاية ذكر ادعاء مقاومتهم وإِنما هى ردع عن إِنكار سقر أو مع إِنكار التسعة عشر أو عن إِنكار أنها إِحدى الكُبر وقيل صلة للقسم بعدها كأَنه قيل احذر المخالفة وقيل حرف تأكيد واستفتاح وقيل بمعنى حقاً .
﴿ وَالْقَمَرِ . وَاللَّيْلِ إِذْ أدْبَرَ ﴾ أى إِذا يدبر ، والماضى بمعنى المستقبل بعد أدوات الشرط وإِدباره ذهابه أنشأَ الله القسم حين النزول معلقاً إِلى إِدباره بعد ، أو المراد إِذا أدبر أوقع قسماً ويجوز أن يراد بإِدباره حاله آخر الشهر .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٢٨