سورة المدثر · الآية ٣٤ من ٥٦

‹ السورة السابقة
وَٱلصُّبۡحِ إِذَاۤ أَسۡفَرَ٣٤
الرسم الإملائيّ

وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ

الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٦

تفسيرها

[سورة المدثر — آية 34]

}كَلَّا﴿ ردع لمن أنكرها او إنكار ]لأن يتذكروا بها[، ﴾ وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)﴿ لإحدى البلايا الكبرى، أي: البلايا الكبر كثيرة وسقر واحدة منها، ﴾ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37){ أي: نذير للممكنين من السبق إلى الخير والتخلف عنه.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٢٩

[سورة المدثر — آية 34]

قال : ﴿ كَلاَّ وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴾ أي : إذا ولى ، وبعضهم يقرأها إذا دبر ، [ أي إذا ولّى ] قال ﴿ وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ﴾ أي : إذا أضاء . هذا كله قسم . ﴿ إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ يعني النار في تفسير الحسن ومجاهد؛ أي : إحدى العظائم . وقال الكلبي : إنها لإحدى الكبر ، يعني سقر . وجهنم سبعة أبواب : جهنم ، ولظى ، والحطمة ، وسقر ، والجحيم ، والسعير ، والهاوية .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٢٩

[سورة المدثر — آية 34]

﴿ وَالصُّبْحِ إِذَا أسْفَرَ ﴾ أضاء وكأَنه قيل والصبح إِذا ظهر ، ولا يخفى أن ظهور الشئ غيره .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٢٩