كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِینَةٌ٣٨
الرسم الإملائيّ
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٦
تفسيرها
}كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38)﴿ مرهونة عند الله بعملها الخبيث، بدليل قوله: ﴾ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39)﴿ فإنهم فكوا رقابهم بتوبتهم من الذنوب، (لعله) وصالح الأعمال، ﴾ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41)﴿ (لعله) متنعمين بالسؤال، ﴾ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42)﴿؟ بجوابه حكاية لما جرى بين المسؤولين والمجرمين أجابوا بها: ﴾قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43)﴿ الصلاة الواجبة، ﴾ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44)﴿ ما يجب إعطاؤه، ﴾وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45)﴿ نشرع في الباطل مع الشارعين فيه، ﴾ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46)﴿ يوم الجزاء، ﴾ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47){ الموت وما بعده.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٣٣
قوله : ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ﴾ يعني أهل النار ﴿ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴾ في النار . ثم قال : ﴿ إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ ﴾ وهم أهل الجنة كلهم في هذا الموضع . وقال مجاهد : لا يحاسبون . قال : ﴿ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ﴾ أي : المشركين ، أي : يسائلون المجرمين : ﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴾ فأجابهم المشركون : ﴿ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٣٣
﴿ كُلُّ نَفْسِ بِمَا كَسَبَتْ ﴾ قدم للحصر . ﴿ رَهِينَةُ ﴾ مرهونة عند الله تعالى ، ويقال مرهونة فى النار بما كسبته أو يسكبها فما اسم أو حرف مصدر ورهينة فعيل بمعنى مفعول لحقته التاء على القلة أو ليست للتأَنيث بل للمبالغة أو تغلبت عليه الاسمية كالنطيحة أو هو مصدر أخبر به عن الذات للمبالغة كالشتيمة بمعنى الشتم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٣٣