لِمَن شَاۤءَ مِنكُمۡ أَن یَتَقَدَّمَ أَوۡ یَتَأَخَّرَ٣٧
الرسم الإملائيّ
لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٦
تفسيرها
}كَلَّا﴿ ردع لمن أنكرها او إنكار ]لأن يتذكروا بها[، ﴾ وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)﴿ لإحدى البلايا الكبرى، أي: البلايا الكبر كثيرة وسقر واحدة منها، ﴾ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37){ أي: نذير للممكنين من السبق إلى الخير والتخلف عنه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٣٢
قال : ﴿ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ ﴾ في الخير ﴿ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴾ في الشر . وقال في آية أخرى : ﴿ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [ التكوير : 28-29 ] وقال في سورة الكهف : ﴿ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ [ الكهف : 29-31 ] وهذا كله وعيد .
فذكر ما للمؤمنين وما للكافرين في الآخرة فقال : ﴿ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً ﴾ وهو ظلم فوق ظلم وظلم دون ظلم . . . إلى آخر الآية . وقال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٣٢
﴿ لِمَن ﴾ بدل من للبشر يدل بعض . ﴿ شَاءَ مِنْكُمْ أن يَتَقَدَّمَ ﴾ إِلى الخير . ﴿ أَوْ يتَأَخَّرَ ﴾ عنه ، أو يتقدم إِلى سقر ، أويتأخر إِلى الجنة ، أو يتقدم إِلى الطاعة أو يتأَخر عن المعصية ، أر يتقدم بالإِيمان أو يتأَخر بالكفر ، وضمير شاء لمن وأجير لله تعالى أى لمن شاء الله تقدمه أو تأَخره أو لمن خبر والمصدر مما بعد مبتدأ أى لكل منكم التقدم أو التأَخر وهذا ضعيف ولكن فيه التهديد كقوله تعالى ﴿ فمن شاء فليؤمن . . . ﴾ الخ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٣٢