وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ٥
الرسم الإملائيّ
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٥
تفسيرها
}وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4)﴿ من النجاسات، فإن التطهير واجب ىفي الصلاة، محبوب في غيرها، وذلك بغسلها أو بحفظها عن النجاسة، وهو أول ما أمر به من رفض العادات المذمومة؛ أو طهر نفسك من الأخلاق الذميمة، والأفعال الدنيئة، فيكون أمرا باستكمال القوة العملية، بعد أمره باستكمال القوة النظرية والدعاء إليه؛ أو فطهر ديار النبوة عما يدنسه من الحقد والضجر وقلة الصبر، ﴾ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5){ واهجر العذاب بالثبات على هجرها ما يؤدي إليه من الشرك وغيره من القبائح.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٠٠
قال تعالى : ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾ . والرجز الأوثان ، أي : لا تعبدها .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٠٠
﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾ الرجز العذاب عبر به عن سببه وملزومه وهو المعصية أو يقدر مضاف أى موجب الرجز ، أو المراد التجوز بالإِسناد الإِبقاعى ، أو المراد العذاب بلا تجوز أى اهجر العذاب بترك المعاصى أو الأَمر القبيح أو الصنم مطلقاً أو اسم لإِساف ونائله أو النفس الأَمارة بالسوء أو الدنيا ، وقد مر أن الدنيا أهون على الله تعالى من ذراع خنزير ميت بال عليه كلب فى يد مجذوم والنبى - صلى الله عليه وسلم - متصف بذلك الهجر وتا\حصيل الحاصل لا يجوز فالمراد دم على الهجر أو زد منه أو الخطاب له والمراد غيره كقولهم إِياك عنى واسمعى يا جارة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٠٠