إِلَىٰ رَبِّكَ یَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ١٢
الرسم الإملائيّ
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ
الجزء ٢٩الربع ٢٣١ صفحة ٥٧٧
تفسيرها
} يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)﴿؟ أي: الفرار، يقوله قول الآيس من وجدانه المتمنى، وقرئ بالكسر، وهو المكان، ﴾ كَلَّا﴿ ردع عن طلب المفر، ﴾ لَا وَزَرَ (11)﴿ لا ملجأ ولا مهرب، والوزر: ما يتحصن به من جبل وغيره، ﴾ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12)﴿ إليه وحده استقرار العباد، أو إلى حكمه استقرار أمرهم، أو إلى مشيئته موضع قرارهم، يدخل من يشاء الجنة، ومن يشاء النـار؛ ﴾يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13){ بما قدم من عمل عمله، وبما أخر منه ما لم يعمله؛ أو بما قدم من عمل عمله، وبما أخر من سنة حسنة، أو سيئة عمل بها بعده؛ أو قدم من مال تصدق به، وبما أخر فخلفه؛ أو بأول عمله وآخره.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٦٣
قال الله : ﴿ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ﴾ أي : المرجع .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٦٣
﴿ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ﴾ التقديم للحصر أى إِلى ربك وحده لا إِلى غيره ولا إِليه مع غيره أو إِلى حكمه أومشيئته استقرار أحد فى الجنة أو النار وهو مصدر ميمى أو موضع الاستقرار وهو الجنة والنار أى حكمهما يرجع إِلى ربك يدخل من شاء ما شاء منهما وينبغى تقدير الكون خاصاً أى منته إِلى ربك ، وقوله ﴿ كلالا وزر ﴾ من كلام الله سبحانه وتعالى يقوله فى الدنيا للإِنسان أو يقوله له فى الآخرة إِذا قال أين المفر أو من كلام الإِنسان يقوله الإِنسان فى الآخرة لنفسه بعد قوله أين المفر ، وأما قوله ﴿ إِلى ربك يومئذ المستقر ﴾ فمن كلام الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فى الدنيا والخطاب له - صلى الله عليه وسلم - لقوله يومئذ وأجيز أن يكون مع كلا لا وزر من كلام الإِنسان يخاطب نفسه يقول لنفسه إِلى ربك يوم إِذ بعثنا المستقر أو يخاطب به صاحبه .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٦٣