[سورة القيامة — آية 21]
}كَلَّا﴿ ردع لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن عادة العجلة، وحث على تكرير القراءة على قومه بالتؤدة، ليتقرر ذلك في قلوبهم، لأنهم غافلون عن الأدلة، لا يتدبرون القرآن وما فيه من البيان، ﴾ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)﴿ أي: تختارون التكاسل والدعة عن الرغبة في طلب العلم، وتتركون الاهتمام بأمور العلم، فلا غنى لك معهم من إعادة القول وتكريره، وزيادة التنبيه وتقريره؛ وتعميم الخطاب، إشعارا بأن بني آدم مطبوعون على الاستعجال للعاجل، والتجافي عن الآجل، بدليل قوله: ﴾ وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21){ لأن من أحب شيئا غفل عن ضده.