وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٢٨
الرسم الإملائيّ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨١
تفسيرها
}أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20)﴿ نطفة قذرة ذليلة، ﴾ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21)﴿ يعني: الرحم، ﴾ إِلَى قَدَرٍ﴿ مقدور من الوقت ﴾مَعْلُومٍ (22)﴿ قد علمه الله، ﴾ فَقَدَرْنَا﴿ فقدرنا على ذلك؛ أو فقدرنـاه، وتدل عليه قراءة نافع بالتشـديد، ﴾فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24)﴿ بقدرتنا على ذلك. ﴾أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25)﴿ كافته، اسم لما يكفت، أي: يضم ويجمع؛ أو كفت : وهو الوعاء، أجري على الأرض باعتبار أقطارها، ﴾ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (26)﴿ قيل: يكفت أحياء على ظهرها، وأمواتا في باطنها، ﴾وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَات﴿ٍ جبالا ثوابت طوالا، ﴾وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (27)﴿ بخلق الأنهار والمنابع، ﴾وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (28){ بأمثال هذه النعم.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٥٠
قال تعالى : ﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً ﴾ أي تكفتهم ، أي تضمهم ، [ والكفت الضم والجمع ] ﴿ أَحْيَآءً وَأَمْوَاتاً ﴾ أي يكونون على ظهرها وعليها أرزاقهم أحياء ، وتضمهم أمواتاً فيكونون في بطنها ، في تفسير الحسن . وقال بعضهم : الأحياء في البيوت ، والأموات في القبور . قال : ﴿ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ ﴾ والرواسي الجبال ، والشامخات المرتفعة . قال : ﴿ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً ﴾ أي : عذباً . وكل ماء عذب فهو فرات . قال : ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ . وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٥٠
﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ ﴾ يوم إِذا جاءكم يوم الفصل . ﴿ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ الذين لم يشكروا هذه النعم وأمثالها .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٥٠