لِّلطَّٰغِینَ مَءَابࣰا٢٢
الرسم الإملائيّ
لِلطَّاغِينَ مَآبًا
الجزء ٣٠الربع ٢٣٣ صفحة ٥٨٢
تفسيرها
}وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ﴿ في الهواء كالهباء، ﴾ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)﴿ مثل سراب، إذ ترى على صورة الجبال، ولم تبق على حقيقتها لتفتت أجزائها وانبثاثها، ﴾ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)﴿ موضع رصد، يرصد فيه خزنة النار الكفار؛ أو مجدة في ترصد الكفرة لئلا يشذ منها واحد، ﴾ لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22)﴿ مرجعا ومأوى، ﴾ لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)﴿ دهورا متتابعة لا تنقضي أبدا، ﴾ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25)﴿ والمراد بالبرد ما يروحهم وينفس عنهم حر النار، وبالشراب ما يرويهم من (لعله) العطش؛ وبالغساق: ما يغسق، أي: يسيل من صديدهم، ﴾ جَزَاءً وِفَاقًا (26){ ذا وفاق لأعمالهم؛ أو موافقا لها على قدرها؛ لأن الله لا يظلم مثقال ذرة.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٩٤
قال الله عز وجل : ﴿ لِّلطَّاغِينَ مآباً ﴾ أي : للمشركين والمنافقين مرجعاً ﴿ لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقََاباً ﴾ أي : تأتي عليهم الأحقاب لا تنقطع أبداً . والحقب ثمانون سنة ، والسنة ثلاثمائة وستون يوماً ، كل يوم ألف سنة من سني الدنيا . كلما خلا حقب دخل حقب ، وذلك ما لا انقطاع له ولا أمد ولا غاية ولا منتهى .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٩٤
﴿ لِّلطَّاغِينَ ﴾ شامل للموحد الفاسق متعلق بكانت أوبمحذوف خبر ثان أو نعت مرصاداً أو حال من قوله . ﴿ مَآباً ﴾ أو متعلق بمرصاداً على تضمين معنى معدة ومعنى مآباً موضع أوب لهم آى رجوع وهو خبر آخر لكانت أوبدل من مرصاداً .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٩٤