سورة النازعات · الآية ٦ من ٤٦

‹ السورة السابقة
یَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ٦
الرسم الإملائيّ

يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٣ صفحة ٥٨٣

تفسيرها

[سورة النازعات — آية 6]

} يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6)﴿ المراد الرجفة: الأجرام عندها وهي (لعله) تضطرب وتتحرك لما بها ]من[ حركة شديدة، وهي عند النفخة الأولى؛ ﴾ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7){ وهي النفخة الثانية.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٧١٨

[سورة النازعات — آية 6]

قال عز وجل : ﴿ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ﴾ يعني النفخة الأولى ﴿ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ﴾ يعني النفخة الآخرة ﴿ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ﴾ أي خائفة . ﴿ أَبْصَارُهَا ﴾ أي : أبصار تلك القلوب ﴿ خَاشِعَةٌ ﴾ أي : ذليلة . ﴿ يَقُولُونَ ﴾ أي : يقول المشركون في الدنيا . ﴿ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ﴾ أي في أول خلقنا ، ينكرون البعث . ﴿ أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً ﴾ أي : بالية ، على الاستفهام . وهذا استفهام إنكاري ، أي : لا نبعث خلقاً جديداً .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٧١٨

[سورة النازعات — آية 6]

﴿ يَوْمَ ﴾ متعلق بنبعث المقدر جوابا للقسم أو مفعول به لأَذكر والمعنى اذكر لهم يوم النفختين فإِنه وقت بعثهم . ﴿ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ﴾ تقع الواقعة التى تتحرك أى تحصل أو النفخة التى ترجف الأَجرام عنها وأسند الرجف إِلى النفخة لأَن النفخة سببها أو الراجفة المحركة وهى النفخة الأُولى ورجف يتعدى ويلزم وقيل المراد الأَجرام الساكنة تشتد حركتها حينئذ كالأَرض والجبال كما قال الله جل وعلا : يوم ترجف الأَرض والجبال وسميت راجفة على اعتبار الأَول .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٧١٨