سورة الأنفال · الآية ٢٨ من ٧٥

‹ السورة السابقة
وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّمَاۤ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةࣱ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥۤ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ٢٨
الرسم الإملائيّ

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ

الجزء ٩الربع ٧٢ صفحة ١٨٠

تفسيرها

[سورة الأنفال — آية 28]

﴿ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾ أي سبب الوقوع في الفتنة ، وهي الإثم والعذاب ، أو محنة من الله ليبلوكم كيف تحافظون فيهم على حدوده ، ﴿ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ إذا امتثلتم في فتنة أموالكم وأولادكم أمر الله فيما ابتلاكم به .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٨٨

[سورة الأنفال — آية 28]

قوله : ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾ أي بلية ، ابتلاكم الله بالأموال والأولاد لكي تطيعوه فيما ابتلاكم به . ﴿ وَأَنَّ الله عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ أي الجنة .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٨٨

[سورة الأنفال — آية 28]

﴿ وَاعْلمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنةٌ ﴾ يسبب الفتنة كما كانت سبباً لفتنة أَبى لبابة ، ولكن الله تاب عليه ، وقد قيل : نزل هذا فيه ، والفتنة الصرف عن الدين بمعصية الله الحمية الباطلة على المال والولد ومنع الحقوق لحب لمال والتوفير له للأَولاد ، وكسبه من الحرام لهم ، أَو الفتنة الاختبار هل تراعون الله فيهما ، أَو العقاب ، وعليه فتنة مجاز مرسل لعلاقة التسبب وميل النفس إِلى المال أَشد من الميل إِلى الأَولاد ففتنته أَعظم ، ولذلك قدم الأَموال ، وعن ابن مسعود : ما منكم من أَحد إِلا وفيه فتنة لهذه الآية . . فاستعيذوا بالله من مضللات الفتن ﴿ وَأَنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ فى الآخرة لمن لم يفتنه ماله أَو ولده ، وراعى حق الله فيه . .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٨٨