سورة التكوير · الآية ١٩ من ٢٩

‹ السورة السابقة
إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِیمࣲ١٩
الرسم الإملائيّ

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٤ صفحة ٥٨٦

تفسيرها

[سورة التكوير — آية 19]

}إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19)﴿ يعني: جبريل، فإنه قاله عن الله تعالى، ﴾ ذِي قُوَّةٍ﴿ كقوله: ﴾شديدُ القوى﴿، ﴾ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20)﴿ عند الله ذي مكانة، ﴾ مُطَاعٍ﴿ (لعله) في السماء أو في الأرض، لأنه إمام، ﴾ ثَمَّ أَمِينٍ (21){ على الوحي.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨١٩

[سورة التكوير — آية 19]

﴿ إِنَّهُ ﴾ يعني القرآن ﴿ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴾ يعني جبريل يرسله الله إلى النبيين ﴿ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ﴾ أي : في المنزلة والقربة . ﴿ مُّطَاعٍ ثَمَّ ﴾ أي : في السماء قال الحسن : جعل الله طاعة جبريل في السماء طاعة له ، فأمر الله الملائكة بذلك كما أمر الله أهل الأرض أن يطيعوا محمداً صلى الله عليه وسلم . قال : ﴿ أَمِينٍ ﴾ أي عند الله وعند الملائكة .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨١٩

[سورة التكوير — آية 19]

﴿ إِنَّهُ ﴾ أى القرآن الناطق بتلك الدواهى والحشر والنشر وقيل الهاء للإِخبار بها بمعنى إِنه إِخبار بحق من الله تعالى لا من مجرد نفسى واختاروا الأَول . ﴿ لَقَوْلُ رَسُولٍ ﴾ هو جبريل عليه السلام عند الجمهور نسب إِليه لأَنه أتى به عن الله عز وجل ونطق به وقوته حسية كما روى إِنه رفع مدائن قوم لوط وقلبها كما ياتى إِن شاء الله تعالى وقيل المراد سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وقوته قوة شرف كما هو المراد بالصاحب وبحث بأَنه خلاف الظاهر ولو أُريد - صلى الله عليه وسلم - لقيل وما هو بمجنون . ﴿ كَرِيمٍ ﴾ ذى شرف عند الله وقيل ذى جود على المؤمنين منعطف عليهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨١٩