سورة التكوير · الآية ٢١ من ٢٩

‹ السورة السابقة
مُّطَاعࣲ ثَمَّ أَمِینࣲ٢١
الرسم الإملائيّ

مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٤ صفحة ٥٨٦

تفسيرها

[سورة التكوير — آية 21]

}إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19)﴿ يعني: جبريل، فإنه قاله عن الله تعالى، ﴾ ذِي قُوَّةٍ﴿ كقوله: ﴾شديدُ القوى﴿، ﴾ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20)﴿ عند الله ذي مكانة، ﴾ مُطَاعٍ﴿ (لعله) في السماء أو في الأرض، لأنه إمام، ﴾ ثَمَّ أَمِينٍ (21){ على الوحي.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٢١

[سورة التكوير — آية 21]

﴿ إِنَّهُ ﴾ يعني القرآن ﴿ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴾ يعني جبريل يرسله الله إلى النبيين ﴿ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ﴾ أي : في المنزلة والقربة . ﴿ مُّطَاعٍ ثَمَّ ﴾ أي : في السماء قال الحسن : جعل الله طاعة جبريل في السماء طاعة له ، فأمر الله الملائكة بذلك كما أمر الله أهل الأرض أن يطيعوا محمداً صلى الله عليه وسلم . قال : ﴿ أَمِينٍ ﴾ أي عند الله وعند الملائكة .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٢١

[سورة التكوير — آية 21]

﴿ مُّطَاعٍ ﴾ يصدر الملائكة عن رايه ﴿ ثَّمَّ ﴾ أى عن الملائكة المقربين متعلق بمطاع وهو أولى من تعليقه بقوله . ﴿ أَمِينٍ ﴾ أى مأَمون على الوحى سأَله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الأَمانة فقال أمانتى أنى لم أُومر بشئ فعدوته إِلى غيره وكذا أمانة رسول الله صلى الله عليه وسلم -حتى أنه- صلى الله عليه وسلم - روى أنه يدخل الحجب بلا إِذن .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٢١