فَأَیۡنَ تَذۡهَبُونَ٢٦
الرسم الإملائيّ
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٤ صفحة ٥٨٦
تفسيرها
}فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26)﴿؟ استضلال لهم فيما يسلكونه من أمر الرسول والقرآن، كقولك لتارك الجادة: أين تذهب؟ وأين تسلك؟ أي طريق أبين لك من طريق الحق؟ ﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28){
بتحري الحق وملازمة الصواب؛ }وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29){.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٢٦
قال : ﴿ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴾ يقول للمشركين : فأين تعدلون عنه يميناً وشمالاً ، كقوله تعالى : ﴿ فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٢٦
سمى الاعتقاد والقول دعاباً أنكر عليهم إِعتقادهم وقولهم فى القرآن بغير الحق فقال إِنكم ضالون كمن ضل عن طريق الأَرض قال الجنيد أين تذهبون عنا وقيل أين تسلكون .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٢٦