وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَیۡطَٰنࣲ رَّجِیمࣲ٢٥
الرسم الإملائيّ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٤ صفحة ٥٨٦
تفسيرها
}وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآَهُ﴿ ولقد رأى رسول الله جبريل ﴾بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23)﴿ بمطلع الشمس الأعلى، ﴾ وَمَا هُوَ﴿ وما محمد ﴾عَلَى الْغَيْبِ﴿ على ما يخبره من الوحي إليه وغيره من الغيوب ﴾ بِضَنِينٍ (24)﴿ متهم؛ من الظنة: وهي التهمة، وقرئ: »بضنين« من الضن: وهو البخل، أي: لا يبخل بالتبليغ. والضاد من أصل حافة اللسان وما يليها من الأضراس، من يمين اللسان أو يساره، والظاء من طرفي اللسان وأصول الثنايا العليا؛ ﴾ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (25){ بقول بعض المسترقة للسمع؛ وهي نفي قولهم: إنها لكهانة وسحر؛ أو ما يلقيه الشيطان من الوسوسة.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٢٥
قال تعالى : ﴿ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ ﴾ أي : على الوحي ﴿ بِضَنِينٍ ﴾ أي : بخيل ، أي لا يبخل عليكم به ، وهي تقرأ على وجه آخر : ﴿ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ﴾ أيك بمتّهم ، وهي مقرأ عبد الرحمن الأعرج ومقرأ أهل الكوفة . ﴿ وَمَا هُوَ ﴾ يعني القرآن ﴿ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ﴾ أي رجمه الله باللعنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٢٥
﴿ وَمَا هُوَ ﴾ أى القرآن . ﴿ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ﴾ يرجم عند مجيئه ليسترق السمع فيلقيه على الكهنة وليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاهناً ولا متكهناً كما نسبوه ولا يأخذ عن شيطان ، قال الله عز وجل وما تنزلت به الشياطين وماينبغى لهم . . الخ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٢٥