كَلَّاۤ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ یَوۡمَئِذࣲ لَّمَحۡجُوبُونَ١٥
الرسم الإملائيّ
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٨
تفسيرها
}كَلَّا﴿ ردع عن الكسب الرائن، ﴾ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15)﴿ (لعله) بالظلمات عن توفيقه وثوابه؛ ﴾ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16)﴿ ليدخلون النار، ويصلون بها، ﴾ ثُمَّ يُقَالُ هَذَا﴿ )لعله( العذاب ﴾ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17){ يقول لهم الزبانية توبيخا لهم، وإهانة لهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٦٣
قال تعالى : ﴿ كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴾ أي : عن ثواب ربهم لمحرومون . ﴿ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الْجَحِيمِ ﴾ أي النار ﴿ ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ أي : في الدنيا ، يقال ذلك للمشركين وهم في النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٦٣
﴿ كَلاَّ ﴾ ارتدعوا عما يرين على القلب أو حق ما أقول لكم ، ﴿ إنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ ﴾ أى يوم يبعثون والظرفان متعلقان بقوله : ﴿ لَّمَحْجُوبُونَ ﴾ قدم للفاصلة أى ممنوعون عن رحمته وليس منها رويته تعالى لاستحالتها وأياً ما كانت رؤيته فى جميع وجوه مثبتها فهى موجبه لانكشافه وإِثبات انكشافه تشبيه محض وفيه تحيز وحلول وغيبة عن المواضع الأُخرى .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٦٣