ثُمَّ یُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ١٧
الرسم الإملائيّ
ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٨
تفسيرها
}كَلَّا﴿ ردع عن الكسب الرائن، ﴾ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15)﴿ (لعله) بالظلمات عن توفيقه وثوابه؛ ﴾ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16)﴿ ليدخلون النار، ويصلون بها، ﴾ ثُمَّ يُقَالُ هَذَا﴿ )لعله( العذاب ﴾ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17){ يقول لهم الزبانية توبيخا لهم، وإهانة لهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٦٥
قال تعالى : ﴿ كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴾ أي : عن ثواب ربهم لمحرومون . ﴿ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الْجَحِيمِ ﴾ أي النار ﴿ ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ أي : في الدنيا ، يقال ذلك للمشركين وهم في النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٦٥
﴿ ثُمَّ يُقَالُ ﴾ يقول الملائكة خزنة النار أو أهل الجنة توبيخا لهم قبل دخول النار وثم للترتيب الذكرى أو بعده فهنى لترتيب الزمان وقد يدعى المدعى أن توبيخ أعدائهم وهم أهل الجنة أشد عليهم من العذاب وليس كذلك إلا أن يشاء الله أن يجعله كذلك وعلى أن ذلك بعد الدخول والبعد فيها يكشف الله تعالى بينهم ويصلهم الخطاب من أهل الجنة ﴿ هَذَا ﴾ أى هذا العذاب ﴿ الَّذِى كُنْتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ فى الدنيا حضر لكم الآن فذوقوه .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٦٥