سورة المطففين · الآية ٣٢ من ٣٦

‹ السورة السابقة
وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوۤا۟ إِنَّ هَٰۤؤُلَاۤءِ لَضَاۤلُّونَ٣٢
الرسم الإملائيّ

وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٨

تفسيرها

[سورة المطففين — آية 32]

}إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ (29)﴿ استهزاء به؛ ﴾ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30)﴿ يغمز بعضهم بعضا، ويشيرون بأعينهم؛ ﴾ وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (31)﴿ متلذذين بالسخرية منهم، ﴾ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (32)﴿ نسبوهم "إلى الضلال، ﴾ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ ﴿ على المؤمنين ﴾حَافِظِينَ (33){، يحفظون عليهم أعمالهم، ويشهدون برشدهم وضلالهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٠

[سورة المطففين — آية 32]

قال عز وجل : ﴿ وَإِذَا رَأَوْهُمْ ﴾ أي إذا رأوا أصحاب النبي عليه السلام ﴿ قَالُواْ إِنَّ هَؤُلآءِ لَضَآلُّونَ ﴾ أي : بتركهم شهواتهم في الدنيا لنعيم الآخرة زعموا .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٠

[سورة المطففين — آية 32]

﴿ وَإِذَا رَأوْهُمْ ﴾ أى رأوا المؤمنين حيثما أمكن ﴿ قَالُوا إنَّ هؤُلاَءِ ﴾ المؤمنين مطلقا لا خصوص من رأوهم أو المراد خصوصهم فى العبارة وعلة الإيمان شاملة لغيرهم واقصدهم ﴿ لَضَالُّونَ ﴾ عن الحق الذى نحن عليه من عبادة الأَصنام وسائر ما نفعل ونقول مما يظهر لعقولهم أنه لا بأس به .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٠