سورة المطففين · الآية ٣٣ من ٣٦

‹ السورة السابقة
وَمَاۤ أُرۡسِلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ حَٰفِظِینَ٣٣
الرسم الإملائيّ

وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٨

تفسيرها

[سورة المطففين — آية 33]

}إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ (29)﴿ استهزاء به؛ ﴾ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30)﴿ يغمز بعضهم بعضا، ويشيرون بأعينهم؛ ﴾ وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (31)﴿ متلذذين بالسخرية منهم، ﴾ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (32)﴿ نسبوهم "إلى الضلال، ﴾ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ ﴿ على المؤمنين ﴾حَافِظِينَ (33){، يحفظون عليهم أعمالهم، ويشهدون برشدهم وضلالهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨١

[سورة المطففين — آية 33]

قال الله تعالى : ﴿ وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ﴾ أي يحفظون أعمالهم ، يعني المشركين .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨١

[سورة المطففين — آية 33]

﴿ وَمَا أُرْسِلُوا ﴾ الواو للحال من واو قالوا . ﴿ عَلَيْهِمْ ﴾ على المؤمنين ﴿ حَافِظِينَ ﴾ يحفظون أحوالهم ويشهدون عليهم بضلال أو رشد وذلك من وظائف رسل الله تعالى ثم ليسوا برسله وذلك تهكم بهم أى إن كنتم يا كفار رسلاً فالله لا يرسلكم بذلك ويجوز أن تكون الواو عاطفة على أن هؤلاء لضالون أى قال المجرمون إن المؤمنين لضالون وإن المؤمنين لم يرسلوا حافظين علينا بَأن نؤمن بالله تعالى وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - وجعل عليهم بدل علينا فيكون واو أُرسلوا للمؤمنين وعليهم للمجرمين كما تقول قال زيد ليفعلن كذا إِن شاء الله تريد قال لأَفعلن كذا إِن شاء الله عز وجل .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨١