عَلَى ٱلۡأَرَاۤئِكِ یَنظُرُونَ٣٥
الرسم الإملائيّ
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٩
تفسيرها
}فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34)﴿ حين يرونهم أذلاء مغلولين في النار، (لعله) يتنعمون بذلك، ﴾ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ﴿؟ هل جوزي الكفار ﴾مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36){ (لعله) فلم يثابوا على عملهم كما ثيب المؤمنون.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٣
قال : ﴿ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﴾ . قال الحسن : هذه والله الدُّولة الكريمة التي أدال الله المؤمنين على المشركين في الآخرة ، فهيم يضحكون منهم وهم متكئون على فرشهم ينظرون كيف يعذَّبون ، كما كان الكفار يضحكون منهم في الدنيا . والجنة في السماء والنار في الأرض .
ذكروا أن كعباً قال : بين الجنة والنار كوى؛ فإذا أراد الرجل من أهل الجنة أن ينظر إلى عدوّ له من أهل النار نظر فرآه . وهو قوله : ﴿ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ . . . ﴾ إلى آخر الآية .
وتفسير الحسن إنهم يضحكون منهم حين يفتح لهم باب من الجنة ، فيدعون ليدخلوها ، فإذا جاءوا أغلق دونهم فيرجعون ، ثم يدعون ، فإذا جاءوا أغلق دونهم فيرجعون ، فيدعون ليدخلوا فإذا جاءوا أغلق دونهم ، حتى إنهم يدعون فما يجيئون من اليأس .
وقال بعضهم : هؤلاء المنافقون ، وهم كانوا أشد استهزاء بالنبي والمؤمنين وأشدّ ضَحِكا من المشركين ، فأدال الله المؤمنين عليهم في الآخرة وخدعهم بفتح باب الجنة لهم ليدخلوها كما كانوا يخدعون في الدنيا .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٣
﴿ عَلَى الأَرَائِكِ ﴾ مر إعرابه . ﴿ يَنظُرُونَ ﴾ حال من واو يضحكون أو خبر آخر .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٣