سورة المطففين · الآية ٣٦ من ٣٦

‹ السورة السابقة
هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ یَفۡعَلُونَ٣٦
الرسم الإملائيّ

هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٩

تفسيرها

[سورة المطففين — آية 36]

}فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34)﴿ حين يرونهم أذلاء مغلولين في النار، (لعله) يتنعمون بذلك، ﴾ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ﴿؟ هل جوزي الكفار ﴾مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36){ (لعله) فلم يثابوا على عملهم كما ثيب المؤمنون.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٤

[سورة المطففين — آية 36]

قال الله : ﴿ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ﴾ أي : هل جوزي الكفار ﴿ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ﴾ أي : جوزوا في الآخرة ما كَانوا يفعلون في الدنيا ، أي : نعم ، قد جوزوا شر الجزاء في تفسير الكلبي . وقال الحسن : شر ثواب وشر دار .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٤

[سورة المطففين — آية 36]

﴿ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ﴾ مفعول به لينظر معلقا عنه بالاستفهام ومعنى ثوب أُثيب أى جوزى . وهما فى الخير ولاشر وغلب فى الخير وهو هنا له على التهكم كقوله تعالى : فبشره بعذاب أليم . وقوله تعالى : ذق إنك أنت العزيز الكريم إلا أن التهكم هنا ليس مواجهة وفائدة استخفاف المؤمنين بأَعدائهم فالأَولى أن الإِثابة فى الآية على الشر ، ﴿ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ ما اسم مفعول ثان لثوب كما يقال جازاه خيرا أو جازاه شراً . وقدر بعض ينظرون قائلين : هل ثوب وبعض هل ثوب الكفار بما كانوا ، ولا بد من مضاف أى جزاء ما كانوا يفعلون والله أعلم - وصلى اله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٤