وَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَٰبَهُۥ وَرَاۤءَ ظَهۡرِهِۦ١٠
الرسم الإملائيّ
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩
تفسيرها
} وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10)﴿ قيل: يؤتى كتابه بشماله من وارء ظهره؛ قيل: تغل يمناه إلى عنقه، وتجعل يسراه وراء ظهره، ﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11)﴿ يقول: يا ثبوراه تعال فهذا أوانك، وهو الهلاك؛ ﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ﴿ في الدنيا ﴾مَسْرُورًا (13)﴿ بطرا بالمال والجاه، فارغا عن الآخرة، ﴾ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14)﴿ لن يرجع على الله، ﴾ بَلَى﴿ إيجاب بما بعد »لن« ﴾إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15){ عالما باعماله فلا يهمله، بل يرجعه ويجازيه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٤
قال تعالى : ﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ ﴾ فإنه تخلع كفه اليسرى وتجعل خلفه فيأخذ بها كتابه . قال تعالى : ﴿ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً ﴾ أي : بالويل والهلاك في النار . ﴿ وَيَصْلَى سَعِيراً ﴾ [ أي : يكثر عذابه ] ويشوى في النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٤
أى بشماله من وراء ظهره وتغل يمناه إلى عنقه وتجعل شماله وراء ظهره فيؤتى كتابه بها ، وقيل تدخل فى صدره وتخرج من وراء ظهره ويأَخذ كتابه لها كما دلت الآية الأُخرى التى فيها الأَخذ بالشمال وذلك شامل للمشركين والفساق ، قيل الفاسق يؤتى كتابه بشماله بلا إدخال فى صدره والمشرك بالإِدخال .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٤