سورة الانشقاق · الآية ١١ من ٢٥

‹ السورة السابقة
فَسَوۡفَ یَدۡعُوا۟ ثُبُورࣰا١١
الرسم الإملائيّ

فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا

الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩

تفسيرها

[سورة الانشقاق — آية 11]

} وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10)﴿ قيل: يؤتى كتابه بشماله من وارء ظهره؛ قيل: تغل يمناه إلى عنقه، وتجعل يسراه وراء ظهره، ﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11)﴿ يقول: يا ثبوراه تعال فهذا أوانك، وهو الهلاك؛ ﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ﴿ في الدنيا ﴾مَسْرُورًا (13)﴿ بطرا بالمال والجاه، فارغا عن الآخرة، ﴾ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14)﴿ لن يرجع على الله، ﴾ بَلَى﴿ إيجاب بما بعد »لن« ﴾إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15){ عالما باعماله فلا يهمله، بل يرجعه ويجازيه.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٥

[سورة الانشقاق — آية 11]

قال تعالى : ﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ ﴾ فإنه تخلع كفه اليسرى وتجعل خلفه فيأخذ بها كتابه . قال تعالى : ﴿ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً ﴾ أي : بالويل والهلاك في النار . ﴿ وَيَصْلَى سَعِيراً ﴾ [ أي : يكثر عذابه ] ويشوى في النار .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٥

[سورة الانشقاق — آية 11]

﴿ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً ﴾ يقول يا ثبوراه هذا أوانك أقبل وهو كلام يقوله الهالك جزعاً لا حقيقة لأَنه يقوله وهو فى الهلاك لا فى إقباله أو يقوله قبل الوقوع فيه وليست يجب أن يقع ، والثبور مطلق المكاريه .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٥