إِنَّهُۥ كَانَ فِیۤ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا١٣
الرسم الإملائيّ
إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩
تفسيرها
} وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10)﴿ قيل: يؤتى كتابه بشماله من وارء ظهره؛ قيل: تغل يمناه إلى عنقه، وتجعل يسراه وراء ظهره، ﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11)﴿ يقول: يا ثبوراه تعال فهذا أوانك، وهو الهلاك؛ ﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ﴿ في الدنيا ﴾مَسْرُورًا (13)﴿ بطرا بالمال والجاه، فارغا عن الآخرة، ﴾ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14)﴿ لن يرجع على الله، ﴾ بَلَى﴿ إيجاب بما بعد »لن« ﴾إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15){ عالما باعماله فلا يهمله، بل يرجعه ويجازيه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٧
قال تعالى : ﴿ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ ﴾ أي في الدنيا ﴿ مَسْرُوراً ﴾ . قال الحسن [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٧
﴿ إنَّهُ كَانَ فِى أَهْلِهِ ﴾ حال حياته فى الدنيا ﴿ مَسْرُوراً ﴾ بالذات والاستهزاء بالمسلمين وغيبتهم والنقص منهم وسائر المعاصى معرضاً عن التقوى والآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٧