سورة الانشقاق · الآية ١٣ من ٢٥

‹ السورة السابقة
إِنَّهُۥ كَانَ فِیۤ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا١٣
الرسم الإملائيّ

إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا

الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩

تفسيرها

[سورة الانشقاق — آية 13]

} وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10)﴿ قيل: يؤتى كتابه بشماله من وارء ظهره؛ قيل: تغل يمناه إلى عنقه، وتجعل يسراه وراء ظهره، ﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11)﴿ يقول: يا ثبوراه تعال فهذا أوانك، وهو الهلاك؛ ﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ﴿ في الدنيا ﴾مَسْرُورًا (13)﴿ بطرا بالمال والجاه، فارغا عن الآخرة، ﴾ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14)﴿ لن يرجع على الله، ﴾ بَلَى﴿ إيجاب بما بعد »لن« ﴾إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15){ عالما باعماله فلا يهمله، بل يرجعه ويجازيه.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٧

[سورة الانشقاق — آية 13]

قال تعالى : ﴿ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ ﴾ أي في الدنيا ﴿ مَسْرُوراً ﴾ . قال الحسن [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٧

[سورة الانشقاق — آية 13]

﴿ إنَّهُ كَانَ فِى أَهْلِهِ ﴾ حال حياته فى الدنيا ﴿ مَسْرُوراً ﴾ بالذات والاستهزاء بالمسلمين وغيبتهم والنقص منهم وسائر المعاصى معرضاً عن التقوى والآخرة .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٧