إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن یَحُورَ١٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩
تفسيرها
} وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10)﴿ قيل: يؤتى كتابه بشماله من وارء ظهره؛ قيل: تغل يمناه إلى عنقه، وتجعل يسراه وراء ظهره، ﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11)﴿ يقول: يا ثبوراه تعال فهذا أوانك، وهو الهلاك؛ ﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ﴿ في الدنيا ﴾مَسْرُورًا (13)﴿ بطرا بالمال والجاه، فارغا عن الآخرة، ﴾ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14)﴿ لن يرجع على الله، ﴾ بَلَى﴿ إيجاب بما بعد »لن« ﴾إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15){ عالما باعماله فلا يهمله، بل يرجعه ويجازيه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٨
قال تعالى : ﴿ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴾ أي : إنه حسب أن لن يرجع إلى ربه . ﴿ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً ﴾ أي : إنه سيبعثه .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٨
الجملة استئناف كالتى قبلها وتعليل لها أى إنه ظن أنه لن يرجع إلى الله بالبعث للحساب واسم إن المخففة ضمير الإنسان كالذى قبله أو ضمير الشأن أو ظن أنه لن يرجع إلى العدم السابق قبل وجوده بالموت على تشبيه كمال إِعراضه عن أمر الله تعالى بظن عدم الموت فلا يستعد كما يقال مات من ظن أنه لا يموت .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٨