سورة الانشقاق · الآية ٢٠ من ٢٥

‹ السورة السابقة
فَمَا لَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ٢٠
الرسم الإملائيّ

فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩

تفسيرها

[سورة الانشقاق — آية 20]

}فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ (21)﴿ لا يخضعون، والسجود عبارة عن الإذعان، ودليله ما بعده: ﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23)﴿ بما يضمرون في صدورهم من الكفر، ﴾ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25){ به عليهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٠٤

[سورة الانشقاق — آية 20]

قال تعالى : ﴿ فَمَا لَهُمْ ﴾ يعني المشركين ، ﴿ لاَ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ ﴾ أي : لا يصلون .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٠٤

[سورة الانشقاق — آية 20]

استفهام تعجيب وإنكار ترتيباً على أحوال يوم القيامة أى ما منعهم من الايمان مع تلك الأَهوال التى يركبونها يوم القيامة ولا بد أو أى شىءِ يمنعهم من الإيمان بالبعث مع علمهم بققدرة على الشفق والليل وسائر الآيات العلوية والسفلية وجملة لا يؤمنوا حالاً وكذا قوله تعالى .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٠٤