وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ٣
الرسم الإملائيّ
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩
تفسيرها
}إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)﴿ بالغــمام لقــوله: ﴾يوم تَشَقَّق السَّمَاء بالغمام﴿،﴾وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴿ واستمعت له وانقادت، لتأثير قدرته حين أراد انشقاقها، انقياد المطواع الذي يأذن للأمر ويذعن له، ﴾ وَحُقَّتْ (2)﴿ وجعلت حقيقة بالاستماع والانقياد، يقال: حق بكذا، فهو محقوق وحقيق. ﴾ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3)﴿ بسطت بأن تزال جبالها، ﴾وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴿ من الأموات ﴾وَتَخَلَّتْ (4)﴿ وتكلفت في الخلو أقصى جهدها، حتى لم يبق شيء في باطنها، ﴾وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴿ في الإلقاء والتخلية، ﴾وَحُقَّتْ (5){ للإذن.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٧
قال تعالى : ﴿ وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ ﴾ قال ابن عباس : تُمدّ كما يمدّ الأديم العكاظي . وعكاظ سوق باليمن . وهذا إذا أبدلت ، تبدل الأرض بأرض بيضاء وكأنها فضة لم تعمل عليها خطيئة ، ولم يسفك عليها محجم دم حرام .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٧
﴿ وَأذِنَتْ لِرَبِّهَا ﴾ سمعت والمراد إطاعته فى الانشقاق الذى أراده منها كأَنها عاقل أمر فأَطاع شبهت به ورمز إليه بلازمه وهو الطاعة فذلك إستعارة بالكناية وذلك كقوله تعالى قالتا أتينا طائعين أو خلق لها حياة وإرادة فأَوحى إليها أن تنشق فطاوعت .
﴿ وَحُقَّتْ ﴾ جعلها الله عز وجل حقيقة بالانقياد إلى الانشقاق وقيل المعنى حق الله عليها أى حكم بالانقياد فانقادت ، وقيل المعنى وحق لها أن تنشق للهول .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٧