فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ١٨
الرسم الإملائيّ
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩٠
تفسيرها
}هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18)﴿ والمعنى: قد عرفك تكذيبهم للرسل وما حاق بهم، فتسل واصبر على تكذيب قومك، وحذرهم مثل ما أصابهم. ﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19)﴿ لا يرعوون عنه، ومعنى الإضراب: أن حالهم أعجب من حال هؤلاء، فإنهم سمعوا قصتهم، ورأوا آثار هلاكهم، وكذبوا أشد من تكذيبهم، فكل من كفر بالله كفر جحود أو نفاق فالتكذيب ملازم له، بدليل هذه الآية، كما قال: ﴾إنِ الْكَافِرونَ إلاَّ فيِ غُرورٍ{ فكل كافر مغتر مستدرج ممكور به.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٧
قال تعالى : ﴿ هَلْ أَتَاكَ ﴾ أي قد أتاك ﴿ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴾ أي : كيف أهلكهم الله حين كذبوا رسلهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٧
أى جنود فرعون أو فرعون اسم على أتباعه وعليه كما أن ثمود علم قبيلة وعلى من هو اسم له فى الأَصل وفرعون بدل كل من الجنود باعتبار ما عطف عليه وزعم بعض أن البدل المجموع ولا وجه له فى الصناعة وإن أراد المعنى صح .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٧