سورة البروج · الآية ١٧ من ٢٢

‹ السورة السابقة
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ ٱلۡجُنُودِ١٧
الرسم الإملائيّ

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩٠

تفسيرها

[سورة البروج — آية 17]

}هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18)﴿ والمعنى: قد عرفك تكذيبهم للرسل وما حاق بهم، فتسل واصبر على تكذيب قومك، وحذرهم مثل ما أصابهم. ﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19)﴿ لا يرعوون عنه، ومعنى الإضراب: أن حالهم أعجب من حال هؤلاء، فإنهم سمعوا قصتهم، ورأوا آثار هلاكهم، وكذبوا أشد من تكذيبهم، فكل من كفر بالله كفر جحود أو نفاق فالتكذيب ملازم له، بدليل هذه الآية، كما قال: ﴾إنِ الْكَافِرونَ إلاَّ فيِ غُرورٍ{ فكل كافر مغتر مستدرج ممكور به.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٦

[سورة البروج — آية 17]

قال تعالى : ﴿ هَلْ أَتَاكَ ﴾ أي قد أتاك ﴿ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴾ أي : كيف أهلكهم الله حين كذبوا رسلهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٦

[سورة البروج — آية 17]

خبر هلاكهم لكفرهم وتكذيبهم فلقومك هلاك الكفر وتكذيبهم فهذه تسلية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتهديد لمن كفر به فذكرهم بأَيام الله والجند يطلق على صنف من الخلق تقول الجراد جند من جنود الله والريح جند له ويطلق على كل مجتمع فيطلق على العسكر لاجتماعه للتقال والجنود هنا الجماعات الذين تحزبوا على أنبساءِ الله تعالى بالتكذيب ويطلق على الأَعوان وهم متعاونون على التكذيب .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٦