سورة البروج · الآية ٢ من ٢٢

‹ السورة السابقة
وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ٢
الرسم الإملائيّ

وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩٠

تفسيرها

[سورة البروج — آية 2]

}وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1)﴿ قيل: البروج الاثني عشر، شبهت بالقصور، لأنها تنزل بها السيارات، وتكون فيها الثوابت؛ أو منازل القمر؛ أو عظام الكواكب، سميت بروجا لظهورها؛ أو أبواب السماء، فإن النوازل تخرج منها، ﴾ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2)﴿ يوم القيامة﴾ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3){ قيل: كل نبي وأمته؛ وقيل الشاهد: العبد، والمشهود: المعبود؛ وعن ابن عطاء: »الشاهد: المكون، والمشهود: الكون«؛ وقيل غير ذلك .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩١١

[سورة البروج — آية 2]

تفسير سورة ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوج ﴾ ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴾ ذكروا عن ابن عباس قال : ذات النجوم . قال تعالى : ﴿ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ﴾ قال الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اليوم الموعود يوم القيامة » .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩١١

[سورة البروج — آية 2]

يوم موت الناس وذوات الأرواح كلهم أو يوم البعث الذى أنكره المشركون ويدل له قوله تعالى : يوم يخرجون من الأجداث سراعاً . إِلى قوله عز وجل : ذلك اليوم الذى كانوا يوعدون أو يوم طى السماءِ كطى السجل للكتاب ، كما قال : كما بدأنا أول خلق نعيده وقيل يوم شفاعة النبى - صلى الله عليه وسلم - فى المقام المحمود الموعود له - صلى الله عليه وسلم - وذلك كله فى يوم القيامة إلا أنه إما تفسر الآية به إجمالاً أو تفسر بوقت مخصوص كما رأيت .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩١١