تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة البروج

الجزء البروج · صفحة ٠
[سورة البروج — آية 2]

يوم موت الناس وذوات الأرواح كلهم أو يوم البعث الذى أنكره المشركون ويدل له قوله تعالى : يوم يخرجون من الأجداث سراعاً . إِلى قوله عز وجل : ذلك اليوم الذى كانوا يوعدون أو يوم طى السماءِ كطى السجل للكتاب ، كما قال : كما بدأنا أول خلق نعيده وقيل يوم شفاعة النبى - صلى الله عليه وسلم - فى المقام المحمود الموعود له - صلى الله عليه وسلم - وذلك كله فى يوم القيامة إلا أنه إما تفسر الآية به إجمالاً أو تفسر بوقت مخصوص كما رأيت .

٥٬٩١١ / ٦٬٢٣٦