فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةࣲ وَلَا نَاصِرࣲ١٠
الرسم الإملائيّ
فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩١
تفسيرها
}إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9)﴿ تتعرف؛ أو يميز بين ما طاب من الضمائر، وما خفي من الأعمال وما خبث منها. ﴾ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّة﴿ من متعة في نفسه يمتنع بها،﴾وَلَا نَاصِرٍ (10){ يمنعه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٤١
قال تعالى : ﴿ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ من عذاب الله ﴿ وَلاَ نَاصِرٍ ﴾ أي : ينصره ، وهذا المشرك .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٤١
﴿ فَمَا لَهُ ﴾ للإنسان ﴿ مِن قُوَّةٍ ﴾ يمتنع بها من الحشر إلى الموقف أو من الحساب والجزاء ولا تقل يمتنع بها من الأَحياء لأَن الميت لعدم شعوره وانتصابه لشىء لا يقال فيه مثل ذلك ﴿ وَلاَ نَاصِرٍ ﴾ ينصره عالماً بذلك الناصر ولا غير عالم به قاصداً إليه أو غير قاصد ويصدق نصر الميت عما يكرهه لو كان حيا مع أنه لا شعور له فيصدق هنا أنه لا ينصره ناصر بمنع إحيائه .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٤١