إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرࣱ٨
الرسم الإملائيّ
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩١
تفسيرها
}إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9)﴿ تتعرف؛ أو يميز بين ما طاب من الضمائر، وما خفي من الأعمال وما خبث منها. ﴾ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّة﴿ من متعة في نفسه يمتنع بها،﴾وَلَا نَاصِرٍ (10){ يمنعه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٩
﴿ إِنَّهُ ﴾ أي : إن الله ﴿ عَلَى رَجْعِهِ ﴾ أي : على أن يبعثه بعد موته ﴿ لَقَادِرٌ ﴾ وبعضهم يقول : ﴿ إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ ﴾ أي على رجع ذلك ، أي النطفة ، في الاحليل لقادر .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٩
﴿ إنَّهُ ﴾ إن الله تعالى ﴿ عَلَى رَجْعِهِ ﴾ رجع الإنسان أى رده حياً يوم القيامة ﴿ لَقَادِرٌ ﴾ ظاهر القدرة بحجة الخلق الأَول من النطفة فخلقه منه حجة لقدره بعثه ومن العجيب تفسير بعضهم الرجع برده إلى الضعف بالكبر كما ضعف أولاً وأعجب منه تفسيره بالرد إلى الشباب مع أنه لم يجر للكبر ذكر وتفسيره بالرد من الكبر إلى الشباب ومن الشباب إلى الصبا ومن الصبا إلى النطفة وتفسره بالرد إلى الإحليل أو الصلب .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٩