سورة الأعلى · الآية ٤ من ١٩

‹ السورة السابقة
وَٱلَّذِیۤ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ٤
الرسم الإملائيّ

وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى

الجزء ٣٠الربع ٢٣٧ صفحة ٥٩١

تفسيرها

[سورة الأعلى — آية 4]

}سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)﴿ نزه اسمه عن الإلحاد فيه بالتأويلات الزائغة، وإطلاقة على غيره، زاعما أنهما فيه سواء، وذكره لا على وجه التعظيم. ﴾ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2)﴿ خلق كل شيء فسوى خلقه، بأن جعل له ما به يتأتى كماله، وتتم معانيه. ﴾ وَالَّذِي قَدَّرَ﴿ أي: قدر أجناس الأشياء، وأنواعها وأشخاصها ومقاديرها وصفاتها وأفعالها وآجالها، ﴾فَهَدَى (3)﴿ فوجهه إلى أفعاله طبعا أو اختيارا بخلق الإلهامات، ونصب الدلائل والعلامات. ﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4)﴿ أنبت ما ترعاه الدواب، ﴾فَجَعَلَهُ﴿ بعد خضرته ﴾غُثَاءً أَحْوَى (5){ يابسا أسود؛ وقيل: أخرجه أحوى من شدة خضرته.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٥٢

[سورة الأعلى — آية 4]

﴿ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴾ أي : اكلأ ﴿ فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَى ﴾ وفيها تقديم؛ أي جعله أحوى غثاء . والغثاء : المهشم اليابس ، كقوله تعالى : ﴿ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ﴾ [ الكهف : 45 ] أي صار هشيماً بعد أن كان أخضر . والأحوى عند الحسن : الأسود من شدة الخضرة .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٥٢

[سورة الأعلى — آية 4]

ما تأكله الدواب والطير من النبات .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٥٢