تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِیَةࣰ٤
الرسم الإملائيّ
تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً
الجزء ٣٠الربع ٢٣٧ صفحة ٥٩٢
تفسيرها
}هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1)﴿؟ الداهية التي تغشي الناس بشدائدها، يعني: يوم القيامة، أو النار؛ ﴾ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2)﴿ ذليلة، ﴾ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)﴿ تعمل ما تتعب فيه، كجر السلاسل، وخوضها في االنار خوض الإبل في الوحل، والصعود والهبوط في تلاها؛ أو عملت ونصبت في أعـمال لا تنفعـها يومئذ، ﴾ تَصْلَى﴿ (لعله) تقاسي ﴾ نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ (5){ متناهية في الحر.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٧١
قال تعالى : ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴾ أي : ذليلة ، يعني وجوه أهل النار . ﴿ تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً ﴾ أي : حارة . كقوله عز وجل : ﴿ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ ﴾ [ الرحمن : 44 ] ؛ فهم في عناء وفي معالجة السلاسل والأغلال . وكان ابن عباس يقرأ هذه الآية في حم ﴿ إِذِ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ﴾ [ غافر : 71 ] وكان يقول : إذا سحبوها فهو أشد عليهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٧١
أى بالغة نهاية الحر لأَن مطلق الحر معلوم من لفظ نار وأيضاً يقال حميت النار اشتد حرها وازداد .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٧١