تُسۡقَىٰ مِنۡ عَیۡنٍ ءَانِیَةࣲ٥
الرسم الإملائيّ
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٧ صفحة ٥٩٢
تفسيرها
}هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1)﴿؟ الداهية التي تغشي الناس بشدائدها، يعني: يوم القيامة، أو النار؛ ﴾ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2)﴿ ذليلة، ﴾ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)﴿ تعمل ما تتعب فيه، كجر السلاسل، وخوضها في االنار خوض الإبل في الوحل، والصعود والهبوط في تلاها؛ أو عملت ونصبت في أعـمال لا تنفعـها يومئذ، ﴾ تَصْلَى﴿ (لعله) تقاسي ﴾ نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ (5){ متناهية في الحر.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٧٢
قال تعالى : ﴿ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ﴾ قال الحسن : أنى حرها فاجتمع . قد أوقد عليها منذ خلق الله السماوات والأرض . وقال بعضهم : الآنى الذي قد انتهى حره . وقال مجاهد : بلغ أناها وحان شربها .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٧٢
بلغت الأَنى أى الغاية فى الحرارة أوقدت عليها من حين خلقت أو وقعت قطرة منها على جبل لأَذابته يوردون عليها عطاشاً يظنون أنها ماءَ بعد أن يعطشوا ألف سنة كما قال الله تعالى فسقوا ماءً حميماً فقطع أمعاءَهم وكقوله تعالى وبين حميم آن كما قال ابن عباس والحسن ومجاهد والجمهور وقيل حاضرة كقولك أنى الشىءَ أى حضر .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٧٢