[سورة الأنفال — آية 8]
﴿ لِيُحِقَّ الحَقَّ ﴾ فيظهر محمداً ، ومعه الحق ﴿ وَيُبْطِلَ البَاطِلَ ﴾ أي ما جاء به المشركون . ﴿ وَلَوْ كَرِهَ المُجْرِمُونَ ﴾ وهم المشركون في هذا الموضع .
وهذه الآية نزلت قبل قوله : ﴿ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالحَقِّ ﴾ ، وهي بعدها في التأليف . هذا في تفسير الحسن . وكان جبريل يأتي النبي بالوحي فيقول : إن الله يأمرك أن تضع أية كذا وكذا بين ظهراني آية كذا وكذا من السورة .
وقال بعضهم : الطائفتان : إحداهما أبو سفيان أقبل بالعير من الشام ، والطائفة الأخرى : أبو جهل معه نفير قريش؛ فكره المسلمون الشوكة والقتال ، وأحبوا أن يصيبوا العير ، وأراد الله أن يصيبوا ثَمَّ ما أراد .