وَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمࣱ یَفۡرَقُونَ٥٦
الرسم الإملائيّ
وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
الجزء ١٠الربع ٧٨ صفحة ١٩٦
تفسيرها
﴿ وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ ﴾ أي : على دينكم ، [ وإنهم ] لمن جملة المسلمين ﴿ وَمَا هُم مِّنكُمْ ﴾ لكفر قلوبهم ، [و] اختلاف أعمالهم ، ﴿ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ﴾ يخافون القتل ، وما يفعل بالمشركين ؛ فيظاهرون بالإسلام تقية .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٢٩١
قوله : ﴿ وَيَحْلِفُونَ بِالله إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ ﴾ فيما أظهروا لكم من الإِقرار بدينكم ، والادعاء لملّتكم ﴿ وَمَا هُم مِّنكُمْ ﴾ إذ لم يعملوا بأعمالكم ويوفوا بوفائكم ﴿ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ﴾ أي يخافون على دمائهم إن هم أظهروا نفاقهم وباينوا به .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٢٩١
﴿ وَيَحْلِفُونَ بِاللهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ ﴾ من جملتكم فى الإِيمان ﴿ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ ﴾ بل من المشركين باطناً أَظهروا الإِيمان خوفاً منكم أَن تفعلوا بهم ما تفعلون بالمشركين ويؤكدونه بالأَيمان الكاذبة كما قال ﴿ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ﴾ يخافون أَن تقتلوهم وتسبوهم وتغنموا أَموالكم كما تفعلون بسائر المشركين ، والفرق بمعنى الخوف قيل مأُخوذ من المفارقة ، لأَن الخائف فارق الأَمن .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٢٩١