سورة البلد · الآية ١٢ من ٢٠

‹ السورة السابقة
وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ١٢
الرسم الإملائيّ

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٤

تفسيرها

[سورة البلد — آية 12]

}فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11)﴿ أي: فلم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة، وهو الارتقاء في مصاعب الامور على النفس، إلا أن فيه السلامة؛ والعقبة: الطريق في الجبل، استعارها لما فسرها به من الفك والإطعام في قوله: ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14)﴿ مجاعة، ﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15)﴿ (لعله) ذا قرابة ﴾أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16)﴿ (لعله) شدة حال لما فيهما من مجاهدة النفس؛ وقوله: ﴾وَمَا أَدرَاك مَا العقبةُ{ اعتراض، معناه: إنك لم تدركنه صعوبتها وثوابها.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٣٥

[سورة البلد — آية 12]

ثم قال عز وجل : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴾ يقول للنبي عليه السلام : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ ﴾ على الاستفهام ، يعني أنك لم تكن تدري حتى أعلمتك ما العقبة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٣٥

[سورة البلد — آية 12]

هى أمر عظيم وإعراب مثله تقديم .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٣٥