سورة البلد · الآية ٣ من ٢٠

‹ السورة السابقة
وَوَالِدࣲ وَمَا وَلَدَ٣
الرسم الإملائيّ

وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٤

تفسيرها

[سورة البلد — آية 3]

}لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2)﴿ أقسم سبحانه بالبلد الحرام، وقيده بحلول الرسول فيه إظهار لمزيد فضله، ﴾ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4){ في تعب ومشقة، من كبد الرجل كبدا، إذا وجعته كبده ومنه المكابدة، وذلك يعم المؤمن والكافر، وإذا كانت المكابدة لا بد منها، كان بذلها في الطاعة أولى، وإلا كانت مغرما على صاحبها.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٦

[سورة البلد — آية 3]

قال عز وجل : ﴿ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴾ أي : آدم وما ولد . وهذا كله قسم من أول السورة إلى هذا الموضع .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٦

[سورة البلد — آية 3]

﴿ وَوَالِدٍ ﴾ آدم عليه السلام ﴿ وَمَا وَلَدَ ﴾ ذريته كلها عند ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير وقيل المراد الصالحون من أولاده ومن ذريته ووجه التعميم فى القول الأَول أن الإنسان ولو كافراً من حيث خلقته شىءٍ عظيم ، وقيل الوالد وما ولد ذريته ، وقيل هما إبراهيم وأولاده وقيل إبراهيم واسماعيل والنبى - صلى الله عليه وسلم - لأن البلد حرم ابراهيم ومنشأ اسماعيل ومولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها فهم المراد لأَن لهم دخلاً فى البلد وقد عطفا عليه وقيل هما النبى- صلى الله عليه وسلم - لتقدم ذكره وأمته لقوله - صلى الله عليه وسلم - « إنما أنا لكم بمنزلة الوالد » ، وقراءَة ابن مسعود وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ، وعن ابن عباس كل والد وولده من الثقلين والحيوان .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٦