وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا٢
الرسم الإملائيّ
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا
الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٥
تفسيرها
}وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1)﴿ وضوئها إذا أشرقت؛ وقيل: هو النهار كله، وقيل: حرها؛ ﴾وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2)﴿ تلا طلوعه طلوع الشمس أول الشهر، أو غروبها ليلة البدر، أو في الاستدارة وكمال النور، ﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3)﴿ جلا الظلمة إذا كشفها، فإنها تنجلي إذا انبسط النهار، أو الظلمة أو الدنيا، ﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)﴿ يسترها، ﴾وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5)﴿ ومن بناها؛ كأنه قيل: والشيء القادر الذي بناها،ودل على وجوده وكمال قدرته بناؤها، ولذلك أفرد ذكره؛ وكذا الكلام في قوله: ﴾ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6)﴿ بسطها، ﴾وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7){ (لعله) تسوية خلقها للإلهام.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٤٥
تفسير سورة ﴿ وَالشَّمْسِ ﴾ وهي مكية كلها .
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله عز وجل : ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴾ أي : وضوئها ، وبعضهم يقول : وحرها . ﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا ﴾ أي : إذا تبعها . أي إذا تبع الشمسَ صبيحة الهلال .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٤٥
فى الطلوع آخر الشهر خفياً فيظهر هلالاً فى الليلة الأَولى من الشهر عند الغروب وهذا أول أمره كما أن الضحى شباب النهار فذلك شأن تعظيمه بالقسم كأنه مولود ، وقيل تلاها فى النصف الأَول من الشهر بالطلوع وفى النصف الثانى بالغروب ، وقيل يليها ليلة أربع عشرة يلى طلوعه غروبها ويقابلها ويبادر غروبها فيسمى بدراً وبينهما نصف دور الفلك والنصف الآخر التحتى أقسم به لظهور أقوى حالاته ، وقيل تلاها فى الاستدارة ليلة أربع عشرة مثلها ، وقيل تلاها تبعها كل مغمور بضوئها كضوءِ الشراج نهاراً لكن لا قوة له يظهر وله ضوء النصف الأَول لأَنه يأخذ منها قلت لا وجه لاختصاصه بالنصف الأَول لأَنه ولو كان فى النصف الأَخير ينقص نقصاً لكن الضوء الباقى فيه منها بمقابلة موضعه منه لها .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٤٥