سورة الليل · الآية ١٦ من ٢١

‹ السورة السابقة
ٱلَّذِی كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ١٦
الرسم الإملائيّ

الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى

الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٦

تفسيرها

[سورة الليل — آية 16]

}فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14)﴿ تتلـهب، ﴾ لَا يَصْلَاهَا﴿ لا يلزمها مقاسيا شـدتها ﴾إِلَّا الْأَشْقَى (15)﴿ إلا الكافر ﴾الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16)﴿ أي: كذب الحق، وأعرض عن الطاعة، ﴾وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17)﴿ الذي اتقى المعصية، ﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ﴿ يصرفه في مصارف الخير، فإنه ﴾ يَتَزَكَّى (18){ يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا رياء ولا سمعة.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٤

[سورة الليل — آية 16]

قال : ﴿ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى ﴾ أي تتأجج ﴿ لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ الأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴾ يعني بالذي كذب المشرك ، وبالذي تولى المنافق ، أي : توليا عن طاعة الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٤

[سورة الليل — آية 16]

﴿ لاَ يَصْلاَهَا ﴾ لا يدخلها أو يقاسى حرها ﴿ إلاَّ الأَشْقَى ﴾ اسم تفضيل خارج عن التفضيل ومعناه الشقى فشمل من بالغ فى الشقوة ومن لم يبالغ ، والمراد المشرك لقوله تعالى :

﴿ الَّذِى كَذَّبَ ﴾ بالحق . ﴿ وَتَوَلَّى ﴾ عنه وعن الطاعة والحصر إضافى أى إنما يدخلها المشرك الشقى لا الموحد المطيع فيبقى الموحد الفاسق لم يذكر فيؤخذ حكمه من الآى الآخر والأَحاديث وهو دخول النار وعدم الخروج .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٤