سورة الليل · الآية ١٧ من ٢١

‹ السورة السابقة
وَسَیُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى١٧
الرسم الإملائيّ

وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى

الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٦

تفسيرها

[سورة الليل — آية 17]

}فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14)﴿ تتلـهب، ﴾ لَا يَصْلَاهَا﴿ لا يلزمها مقاسيا شـدتها ﴾إِلَّا الْأَشْقَى (15)﴿ إلا الكافر ﴾الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16)﴿ أي: كذب الحق، وأعرض عن الطاعة، ﴾وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17)﴿ الذي اتقى المعصية، ﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ﴿ يصرفه في مصارف الخير، فإنه ﴾ يَتَزَكَّى (18){ يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا رياء ولا سمعة.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٥

[سورة الليل — آية 17]

قال عز وجل : ﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ﴾ أي : يتقرّب به إلى الله في تفسير الحسن . وهذا تطوّع . بلغنا أنها نزلت في أبي بكر الصديق حين أعتق بلالاً وخمسة معه .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٥

[سورة الليل — آية 17]

﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا ﴾ يجعل مجانباً لها لا يدخلها ﴿ الأَتْقَى ﴾ خارج عن التفضيل فيشمل من بالغ فى التقوى ومن اتقى دونه والموحد الفاسق لا يسمى تقياً والأَتقى نائب الفاعل وهو المفعول الأَول لأَنه فاعل والمعنى فإنه متجنب ومجانب وبعيد .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٥