وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةࣲ تُجۡزَىٰۤ١٩
الرسم الإملائيّ
وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى
الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٦
تفسيرها
}وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19)﴿ فيقصد بإتيانه مجازاتها، ﴾ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21){ بثواب الله في العقبى عوضا على عمله؛ وعد بالثواب الذي يرضاه.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٧
قال عز وجل : ﴿ وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى ﴾ أي ليس يفعل ذلك لنعمة يجزيها أحد فعلها به ﴿ إِلاَّ ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ﴾ أي : ليس يفعل ذلك إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ﴿ وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴾ أي : الثواب في الجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٧
﴿ وَمَا لأَحَدٍ ﴾ خبر ونعمة مبتدأَ أو يتعلق بمحذوف لنعمة على الفاعلية ﴿ عِندَهُ ﴾ متعلق بمتعلق اللام ﴿ مِن نِّعْمَةٍ ﴾ من صلة والجملة حال من ضمير يؤتى ﴿ تُجْزَى ﴾ نعت نعمة وبنى للمفعول للفاصلة وقيل لأَن الفاعل غير معين وفيه أنه أحد هو مذكور ولو مبهماً والأَصل يجزيها الأَحد إياه أو يجزيه أحد إياها ﴿ إلاَّ ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ﴾ استثناءِ منقطع أى لكن مقصوده ابتغاءِ وجه ربه الأَعلى ، قيل أو مفعول من أجله ، وفيه إن كان عاملة يؤتى أو يتزكى لم يصح لأَن الاستثناءِ على هذا تفريغ لا بد من السلب قبله وإن كان الاستثناءِِ من قوله ما لأَحد الخ لا يؤتى ماله لأجل شىءٍ إِلاَّ إلاَّ ليد كانت له عنده فنزلت .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٧