سورة التين · الآية ٤ من ٨

‹ السورة السابقة
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِیۤ أَحۡسَنِ تَقۡوِیمࣲ٤
الرسم الإملائيّ

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٧

تفسيرها

[سورة التين — آية 4]

}لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴿ يريد الجنس، ﴾فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4){ في أحسن تعديل لشكله وصورته، وتسوية الأعضاء، وإبانته له عن غيره، بنطقه وتمييزه وعقله وتدبيره، وقبوله للميثاق، واستجماع خواص الكائنات، ونظائر سائر الممكنات، (لعله) إذ جعله جوهرا انطوى عليه أصداف مكنوناته.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠٢

[سورة التين — آية 4]

قال عز وجل : ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾ أي : في أحسن صورة وقال مجاهد : في أحسن الخلق . أقسم بهذا كله من أول السورة إلى هذا الموضع .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠٢

[سورة التين — آية 4]

﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ ﴾ المؤمن والكافر بدليل الاستثناءِ بعد ولو فسر بالكافر لكان الاستثناء منقطعاً والأصل فيه الاتصال ﴿ فى أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾ أى أعدله فهو أحسن ما يكون صورة وخصلة ظاهرة وباطنة كانتصاب القامة وحسن الصورة والإحساس والعقل وأكثر الملائكة على صورة الإنسان بلا فرج ولا فرج لواحد منهم ووصفه الله بأنه عالم قادر مريد سميع بصير وغير ذلك مما ورد فيه من ألفاظ صفة الله تعالى وخلقه الله بيده وأمر الملائكة بالسجود له وهم مكرمون شرفاءِ عنده وأحسن اسم تفضيل عام فلو حلف أن زوجه أحسن من القمر لم يحنث إلاَّ بعناية تحنثه فإن أراد لاضوءِ الحسى فإنه يحنث وفى أحسن حال مقارنة من الإنسان قيل أو فى زائدوأحسن مفعول مطلق .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠٢