عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ یَعۡلَمۡ٥
الرسم الإملائيّ
عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٧
تفسيرها
}عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5){ فخلق القوى، ونصب الدلائل، وانزل الآيات فيعلمك القراءة وإن لم تكن قارئا، ]وقد عدد[ سبحانه مبتأ أمر الإنسان ومنتهاه إظهارا لما أنعم عليه، من أن نقله من أخس المراتب إلى أعلاها، تقريرا لربوبيته وتحقيقا لإكرامه، وأشار أولا إلى ما يدل على معرفته عقلا، ثم نبه على ما يدل سمعا.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١١١
قال تعالى : ﴿ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴾ وهو الكتاب بالقلم . ﴿ عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١١١
﴿ عَلَّمَ ﴾ متعد لاثنين فقط لأَنه بمعنى عرف بشد الراءِ ﴿ الإنسَانَ ﴾ بالقلم وبغير القلم .
﴿ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ من الجزئيات والكليات من العلم والهدى والبيان ، ويقال علم آدم الأَسماءَ كلها وقيل محمداً - صلى الله عليه وسلم - على أن لا قصد للعلم فى علم الثانى إلاَّ بقصد كتابة إسرافيل من اللوح المحفوظ ، والجملة بدل اشتمال من علم بالقلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١١١