وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا٣
الرسم الإملائيّ
وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا
الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٩
تفسيرها
}إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)﴿ اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى أو الثانية، أو الممكن لها واللائق لها في الحكمة، ﴾وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)﴿ ما فيها من الأموات، ﴾ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3){؟ لما بهره من الأمر الفظيع؛ وقيل المراد بالإنسان: الكافر؛ فإن المؤمن يعلم ما لها.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٤١
تفسير سورة إذا زلزلت ، وهي مدينة
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴾ أي : تحركت من نوحيها كلها ، وذلك يوم القيامة . قال تعالى : ﴿ وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴾ أي : ألقت ما فيها من الأموات . كقوله عز وجل : ﴿ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﴾ [ الانشقاق : 4 ] أي : تخلت منهم إلى الله . قال عز وجل : ﴿ وَقَالَ الإِنسَانُ ﴾ والإِنسان ها هنا المشرك . ﴿ مَا لَهَا ﴾ أي : ما لها تحركت .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٤١
﴿ وَقَالَ ﴾ لشدة زلزلتها .
﴿ الإِنسَانُ ﴾ كل إنسان .
﴿ مَالَهَا ﴾ ما للأرض زلزلت وأخرجت الأثقال أضمروا لها للعلم بها ومشاهدة تحركها ، أو هم يقولون ما للأرض وقال الله تعالى عنهم مالها والمؤمن يقول ذلك استعظاماً أو نسياناً للبعث لطول العهد أو ذهولاً للحادث والكافر يقول بطريق التعجب ، وقيل الإنسان الكافر لأَنه لم يؤمن بالبعث وأما المؤمن فيقول هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٤١