سورة الزلزلة · الآية ٣ من ٨

‹ السورة السابقة
وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا٣
الرسم الإملائيّ

وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا

الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٩

تفسيرها

[سورة الزلزلة — آية 3]

}إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)﴿ اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى أو الثانية، أو الممكن لها واللائق لها في الحكمة، ﴾وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)﴿ ما فيها من الأموات، ﴾ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3){؟ لما بهره من الأمر الفظيع؛ وقيل المراد بالإنسان: الكافر؛ فإن المؤمن يعلم ما لها.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٤١

[سورة الزلزلة — آية 3]

تفسير سورة إذا زلزلت ، وهي مدينة

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴾ أي : تحركت من نوحيها كلها ، وذلك يوم القيامة . قال تعالى : ﴿ وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴾ أي : ألقت ما فيها من الأموات . كقوله عز وجل : ﴿ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﴾ [ الانشقاق : 4 ] أي : تخلت منهم إلى الله . قال عز وجل : ﴿ وَقَالَ الإِنسَانُ ﴾ والإِنسان ها هنا المشرك . ﴿ مَا لَهَا ﴾ أي : ما لها تحركت .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٤١

[سورة الزلزلة — آية 3]

﴿ وَقَالَ ﴾ لشدة زلزلتها .

﴿ الإِنسَانُ ﴾ كل إنسان .

﴿ مَالَهَا ﴾ ما للأرض زلزلت وأخرجت الأثقال أضمروا لها للعلم بها ومشاهدة تحركها ، أو هم يقولون ما للأرض وقال الله تعالى عنهم مالها والمؤمن يقول ذلك استعظاماً أو نسياناً للبعث لطول العهد أو ذهولاً للحادث والكافر يقول بطريق التعجب ، وقيل الإنسان الكافر لأَنه لم يؤمن بالبعث وأما المؤمن فيقول هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٤١