مقارنة بين كتابي الوضع ومختصر الخصال لفرحات الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ٢٢ملاحظة: نتوقّف هنا للمقارنة بين المختصر والوضع؛ لأنَّ كتاب الوضع وقف عند هذا الحدّ.
الصّفحات … المواضيع
ص 139 ـ 156 … 12) كتاب البيوع. الرّهائن الإجارات.
ص 157 ـ 177 … 13) كتاب النّكاح
ص 178 ـ 201 … 14) كتاب الجنايات
ص 201 ـ 205 … 15) كتاب الذّبائح والأطعمة
ص 206 ـ 217 … 16) كتاب الفرائض
ص 218 ـ 221 … 17) كتاب الوصايا
ص 221 ـ 225 … 18) كتاب المضاربة والحوالة والضّمان
لقد أقام الحضرمي هيكل كتاب مختصر الخصال على كتب قسّمها إلى أبواب، ونلاحظ أنّه ترك ستّة عشر بابا دون أن يضمّها في كتاب، وهي عبارة عن مستدركات تتعلّق بموضوع الصّلاة (ص94 - 99).
أمّا فيما يتعلّق بالكتب فقد بلغت أحد عشر كتابا خصّص لكلّ ركن من أركان الإسلام كتابا سوى موضوع الصّلاة فقد خصّه بسبعة كتب كان يمكن أن تضمّ تحت كتاب واحد كما أنّه أقحم موضوع الأيمان والنّذور بين كتابي الصّوم والحجّ.
أمّا من حيث طول الكتب فإنّ أطولها ما يتعلّق بالصّلاة ثُمَّ يليه كتاب التّوحيد فكتاب الزّكاة فكتاب الصّوم فكتاب الحجّ.
أمّا عن عدد الأبواب ضمن هذه الكتب فيتراوح بين أربعة وأربعين بابا في كتاب الصّلاة المكتوبة إلى أربعة عشر بابا في كتاب الصّوم وذلك إذا اعتبرنا أنّ الصّلاة في الحقيقة كتاب واحد وإن قسمت إلى عدّة كتب.
والملاحظ أنّ في كتاب مختصر الخصال كثيرا من الاضطراب لا نتصوّر أنّ مردّه إلى المؤلّف؛ لأنَّ الرّجل دقيق في التّرتيب والإحصاء، لكنّها أيدي النّاسخ فعلت فعلها في هذا الاضطراب.
من ذلك ما هو بارز للعيان ذلك أنّك لا تجد ذكرا لجزء أوّل للكتاب في البداية وإذا بك تفاجأ في الصّفحة 111 أنّك إزاء جزء ثان، وممّا يؤكّد ما نقول إنّ كتاب الزّكاة يمسح القسم الأخير من الجزء الأوّل والقسم الأوّل من الجزء الثّاني.
كما أنّنا نجد عند الانتهاء من موضوع الصّلاة استدراكات لا نتصوّر أنّ الحضرمي عجز عن إقحامها في محلّها من التّقسيم.